سبط ابن الجوزي
263
تذكرة الخواص من الأمة بذكر خصائص الأئمة ( ط المجمع العالمي )
وفي رواية : « اللّهمّ فانصر من نصره ، واخذل من خذله ، وأحبّ من أحبّه ، وأبغض من أبغضه » « 1 » . وكلّ هذه الرّوايات خرّجها أحمد بن حنبل في الفضائل بزيادات . فإن قيل : فهذه الرّواية التي فيها قول عمر رضى اللّه عنه : « أصبحت مولاي ومولى كلّ مؤمن ومؤمنة » ضعيفة . فالجواب : إنّ هذه الرّواية صحيحة ، وإنّما الضّعيف حديث رواه أبو بكر أحمد
--> - باختلاف لفظي . وأخرجه أيضا أحمد في مسند البراء بن عازب من المسند 4 / 281 ، وفي الطّبع المحقّق 30 / 430 رقم 18479 ، والبلاذري في الحديث 47 من أنساب الأشراف 2 / 110 عن عفّان ، وفي الحديث 46 ص 108 عن إسحاق ، عن عبد الرزّاق ، عن معمر ، عن عليّ بن زيد ، باختلاف في اللفظ . ( 1 ) رواه أحمد في الحديث 144 من فضائل أمير المؤمنين عليه السّلام من كتاب الفضائل ص 97 ، وفيه : « اللّهمّ وال من والاه ، وعاد من عاداه ، وانصر من نصره ، وأحبّ من أحبّه » . قال شعبة : أو قال : « ابغض من أبغضه » . ورواه أيضا المتّقي في الحديث 36487 من كنز العمّال 13 / 158 عن البزّار وابن جرير والخلعي في الخلعيّات ، وفيه : « اللّهمّ وال من والاه ، وعاد من عاداه ، وأحبّ من أحبّه ، وأبغض من أبغضه ، وانصر من نصره ، واخذل من خذله » . وفي الحديث 99 من خصائص أمير المؤمنين عليه السّلام للنسائي ص 181 : « اللّهمّ وال من والاه ، وعاد من عاداه ، وأحبّ من أحبّه ، وأبغض من أبغضه ، وانصر من نصره » . وعنه ابن كثير في البداية والنهاية 5 / 185 عند ذكر حديث الغدير في قضيّة حجّة الوداع . وفي السيرة الحلبيّة 3 / 336 عند ذكر حجّة الوداع : « اللّهمّ وال من والاه ، وعاد من عاداه ، وأحبّ من أحبّه ، وأبغض من أبغضه ، وانصر من نصره ، وأعن من أعانه ، واخذل من خذله ، وأدر الحقّ معه حيث دار » . ومثله رواه الصبّان في إسعاف الراغبين المطبوع بهامش نور الأبصار ص 152 . ولاحظ أيضا الحديث 5059 من المعجم الكبير للطبراني 5 / 192 ، والحديث 98 من خصائص النسائي ص 180 ، والحديث 152 من الفصل 14 من مناقب أمير المؤمنين عليه السّلام للخوارزمي ص 135 ، وترجمة عبد الرحمان بن عبد ربّ الأنصاري من أسد الغابة 3 / 307 وترجمة أبي زينب ابن عوف الأنصاري من أسد الغابة 5 / 205 ، ومناقب أمير المؤمنين عليه السّلام من مجمع الزوائد للهيثمي 9 / 105 - 106 تحت عنوان : « باب قوله صلى اللّه عليه وسلم : من كنت مولاه فعليّ مولاه » .